الرئيسية » انشطة تحالف السلام »   18 تشرين الثاني 2015طباعة الصفحة

الوضع الفلسطيني الراهن وقراءة المستجدات على الساحة الفلسطينية وإعادة تفعيل ملف المصالحة
غزة - 18/11/2015




غزة: سياسيون يطالبون باستغلال الهبة الجماهيرية  لتعزيز المصالحة وإنهاء الانقسام
طالب سياسيون باستغلال الهبة الجماهيرية لتعزيز المصالحة وإنهاء الانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية.
وأكد المتحدثون خلا لقاء سياسي نظمه تحالف السلام الفلسطيني في مدينة غزة ان الوقت بات اكثر ملائمة وواقعية لتجاوز الخلافات الداخلية.
وأشار هؤلاء إلى أن المزاج الشعبي والفصائلي جاهز لتقبل المصالحة وفتح صفحة جديدة تمكن الحكومة من العمل في قطاع غزة.
وحضر الورشة التي جاءت بعنوان "الوضع الفلسطيني الراهن وقراءة المستجدات على الساحة الفلسطينية واعادة تفعيل ملف المصالحة" ممثلون عن بعض القوى ومحللون اضافة الى العشرات من الوجهات والكتاب والصحفيين.
وفي كلمة له قال الدكتور أحمد يوسف أحد قيادي حركة حماس، إن الجميع يتحمل مسؤولية الخروج من الوضع الحالي بما فيها الرئيس والاحزاب والحركات والشعب نفسه.
وأكد ان انجاح الهبة الجماهيرية يستوجب تظافر كل الجهود والتسامي على الخلافات من قبل كل الفصائل والقوى على الساحة.
ودعا يوسف الى التقاط كل المبادرات التي تطرح ما دامت تصب في مصلحة الوطن وانهاء الحالة السياسية المتردية.
وقال يوسف ان استقرار حركة فتح وتوحدها يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني.
واكد يوسف على أهمية دور الشباب في الانتفاضة الحالية وكما كان في كل زمان ومكان مضيفا أن ما حققه الشباب خلال الهبة الجماهيرية الحالية هو امر كبير وشكل معجزة.
ودعا يوسف الشباب الى توحيد صفوفهم وتنظيم انفسهم وعدم الاعتماد على الفصائل في القيام بذلك.
من جانبه قال حسين الجمل مسؤول الاعلام في الجبهة الشعبية :اننا لسنا بحاجة الى مبادرات جديدة بالنظر الى عشرات المبادرات التي اطلقت من اكثر من جهة سواء داخلية او خارجية على مدار سنوات الانقسام الثماني.
وأكد الجمل في كلمة له خلال الورشة ان المصالحة الوطنية اشمل واعم من كل العناوين التي قزمت الان.
وأشار الى وجود مهام وطنية تقع على عاتق الفصائل لدعم واسناد الانتفاضة.
وقال الجمل ان اولى الاولويات الان تشكيل قيادة للإدارة وقيادة دفة الانتفاضة وادارة الابداع الفلسطيني الحالي.
ودعا الى الحذر الشديد من محاولة تجريم الاعمال النضالية والنشاطات الكفاحية للفلسطينيين من خلال استخدام ادوات كفاحية جديدة.
واعتبر الجمل استخدام الاسلحة البيضاء في الانتفاضة هو ابداع شعبي اضطر الشعب اليه لعدم امتلاكه السلاح كما يمتلكه الاحتلال.
وانتقد استمرار المفاوضات ، مشيراً إلى أن الاحتلال استغلها لزيادة اجرامه بحق الشعب الفلسطيني وشن الحروب عليه كل عدة سنوات.
وقال ان كل المشاركين من الشباب في الانتفاضة هم من الفئة المثقفة والمسيسة والفاهمة للوضع الفلسطيني.
اضاف القيادي في الجبهة الشعبية ان الانتفاضة هو وليد شرعي يجب الحفاظ عليه واسناده.
بدوره الدكتور عبد الكريم شبير رئيس التجمع الفلسطيني المستقل  انتقد رفض حركة حماس تسليم المعبر للحكومة والرئيس لادارته.
وحمل شبير حركة حماس ما سيؤول اليه الوضع في القطاع خلال الايام القادمة اذا ما تم التوصل لاي اتفاق حول المعبر لانه لن يكون بالمستوى المطلوب.
وطالب الجميع بعدم الاكتفاء بالفرجة على ما يجري وعليهم المبادرة من اجل تحقيق الحد الادنى من المطالب الشعبية.
أما عبد الله ابو العطا القيادي في المبادرة الوطنية فقال ان اندلاع الافق والتطرف الاسرائيلي ومجازره وممارساته القمعية ادى الى الانفجار.
واشار الى أن الانتفاضات الفلسطينية على مر التاريخ الفلسطيني جاءت نتيجة طبيعية لوجود الاحتلال.
وأضاف ابو العطا ان خطاب الرئيس في الأمم المتحدة عبر عن حالة الاحباط وضيقه من فشل المفاوضات.
واشار أبو العطا الى وجود تباين في ردود الافعال حول الانتفاضة والحالة الثورية الحالية.
وأكد ان جوهر الانتفاضة الحالية هو قطع الرهان على المفاوضات والعودة اليها رغم الضغوط الدولية باتجاه إحيائها.
وقال أبو العطا انه من المفيد التوحد خلف الانتفاضة وقطع كل الأوهام بالعودة الى ما قبل الانتفاضة على صعيد الواقع السياسي.
واشاد بجيل الشباب الذي يقود الانتفاضة بعد ان فشلت المفاوضات وكل الرهان على التسوية والتنسيق الامني، مؤكداً أن الانتفاضة حققت وحدة ميدانية عالية الجودة فيما اظهرت عجز السلطة والفصائل في تحقيق الوحدة والانسجام الوطني.

Site By
PPC © 2017 جميع الحقوق محقوظة ل تحالف السلام الفلسطيني